البوقرعي من كفارة المجلس إلى محاسب المجلس.. مسار سياسي ملهوط محفوف بالكولسة

1083
البوقرعي من كفارة المجلس إلى محاسب المجلس.. مسار سياسي ملهوط محفوف بالكولسة
البوقرعي من كفارة المجلس إلى محاسب المجلس.. مسار سياسي ملهوط محفوف بالكولسة

بقلم/عنبرة الطاير

أتذكر الأستاذ البوقرعي (وهو اسمه العائلي ولا علاقة له بالقرع الذي أصاب شعره) وهو يطرق الأبواب استجداء لفرصة عمل تقيه شظف العيش، وهو الرجل الذي لا يتوفر على مؤهلات علمية تخوله ولوج سوق الشغل بوجه “أحمر”، اللهم إجازة يتيمة في الدراسات الإسلامية والتي لم يتحصل عليها إلا ب”كشيفة”.

تفتقت عبقرية الرجل الذي كان يختم جلسات الدعوة مع طلبة كلية الأداب بجامعة ظهر المهراز بفاس بكفارة المجلس، قبل أن يتحول إلى منبوذ الإسلاميين ذات سياق اتهم فيه بخيانة الأمانة بعدما نعته إخوانه ب”الشفار” متهمينه ب”أكل الحصيصة” التي لم تكن سوى دعم إخواننا الفلسطينيين بالضفة والقطاع.

صديقنا بعدما أوصدت الأبواب في وجهه تمكن من العودة إلى أحضان الإخوان بعدما صاهر آل خوجة، وهي إحدى العائلات النافذة في تنظيم الإخوان، ليتمكن بعدها من إيجاد موطئ قدم بالمكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية ليبتدئ مسار جديد من الكولسة والتدليس ضد عبد العلي حامي الدين وعبد الصمد حيكر ومصطفى أكوتي وغيرهم الذين كانوا يقضون مضجع عرابه عزيز رباح ومريده مصطفى بابا.

الأستاذ خالد البوقرعي ناور وكولس في صفقة مكشوفة لينال صديقه مصطفى بابا الكتابة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية ليخلفه بعدها.

وقبل ذلك ساهم سي البوقرعي في التآمر والإطاحة بعدد من قيادات حزب المصباح بفاس لينال ولي نعمته عبد الله العبلاوي تزكية الحزب لخوض غمار استحقاقات 2007، ليوظفه بعدها مباشرة مديرا تربويا في مؤسسته التعليمية الحرة “الفاتح” بمكناس ويشتري له شقة ويوظف زوجته بذات المؤسسة.

صديقنا انتفخت بطنه وأوداجه ولم يعد قانعا بما لديه وهو الذي كان يخيط الدروب متجولا من مقر الحزب إلى الحركة، ليتقرب بشكل مريب من عبد الله بووانو الذي ساعده كثيرا قبل أن يترشح وكيلا للائحة شباب حزب العدالة والتنمية بعد ربيع 20 فبراير.

الأستاذ خالد خبر دهاليز ودواليب “التنوعير” قبل أن يجد نفسه من أثرياء السياسة بمجموع تعويضات لم يكن يتوقعه حتى في كوابيسه، لأن منتهى أحلامه كان منزلا يأويه وسيارة “كيا” تحميه سؤال “الأوطوسطوب” الذي اشتهر به.

صديقنا الآن نائب برلماني ومحاسب مجلس النواب ونائب رئيس جهة فاس مكناس، ولا زالت شهيته مفتوحة لمزيد من اللهطة..

مشاركة